محمد بن علي الصبان الشافعي

95

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

والجمع والتأنيث ( كالفعل فأقف ما قفوا ) أي يجرى النعت في مطابقة المنعوت وعدمها مجرى الفعل الواقع موقعه ، فإن كان جاريا على الذي هو له رفع ضمير المنعوت وطابقه في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث ، تقول : مررت برجلين حسنين وامرأة حسنة ، كما تقول : مررت برجلين حسنا وامرأة حسنت . وإن كان جاريا على ما هو لشئ من سببيه فإن لم يرفع السببى فهو كالجاري على ما هو له في مطابقته للمنعوت لأنه مثله في رفعه ضمير المنعوت نحو : مررت بامرأة حسنة الوجه أو حسنة وجها ، وبرجلين كريمى الأب أو كريمين أبا ، وبرجال حسان الوجوه أو حسان وجوها ، وإن رفع السببى كان بحسبه في التذكير والتأنيث كما هو في الفعل ، فيقال : مررت برجال حسنة وجوههم وبامرأة حسن وجهها كما يقال : حسنت وجوههم وحسن وجهها . تنبيهات : الأول : يجوز في الوصف المسند إلى السببى المجموع الإفراد والتكسير فيقال : مررت